قاموس

ما هي دقة البت؟

عمق البت، المعروف أيضًا بعمق الألوان، هو معلومات وصفية توجد في ملفات الصور والفيديو. اكتشف ما يخبرك به عن الألوان وجودة ملفك.

bit-depth

عمق البت يوضح مقدار المساحة التي يخصصها الملف لكل جزء من معلومات اللون التي يخزنها. المزيد من البتات يعني درجات أكثر دقة بين كل تدرج والذي يليه. عدد أقل من البتات يعني أن الملف يضطر لتقريب الألوان إلى أقرب قيمة يمكنه تمثيلها.

ما هي الملفات التي تحتوي على عمق بت

عمق البت، المعروف أيضًا بعمق اللون، يظهر في الصور النقطية وفي الفيديو. يشمل ذلك ملفات JPEG وPNG وTIFF وBMP وGIF وملفات RAW من الكاميرا، بالإضافة إلى مسار الفيديو داخل صيغ مثل MP4 وMOV. يتم تحديد القيمة من خلال الجهة التي أنشأت الملف: الكاميرا أو الماسح الضوئي الذي التقطه، أو البرنامج الذي حفظه أو صدّره. لا يمكنك إدخالها يدويًا، وتغييرها يعني إعادة حفظ الملف.

حسب الحقل، قد يصف الرقم إما بكسلًا واحدًا بالكامل أو مكوّنًا لونيًا واحدًا من هذا البكسل. تسرد بعض التقارير القيمة لكل قناة، مثل 8 8 8 لمكونات الأحمر والأخضر والأزرق في الصورة. تقارير أخرى تجمعها وتعرض الإجمالي، 24. تستخدم ملفات الصوت نفس المصطلح لقياس مختلف: هناك يصف عمق بت بقيمة 16 أو 24 مدى دقة قياس كل عينة صوت، وليس اللون.

ماذا تعني الأرقام

تحدد هذه القيمة عدد الدرجات اللونية التي يمكن للملف وصفها. كلما ارتفع الرقم زاد عدد الدرجات وازدادت سلاسة الانتقال بينها. من القيم الشائعة:

  • 1 - درجتان فقط، أسود وأبيض نقيان، كما في عمليات مسح TIFF بأسلوب الفاكس
  • 8 - عدد 256 درجة، شائع في الصور ذات التدرج الرمادي أو الصور ذات لوحة ألوان ثابتة
  • 24 - 8 بت لكل من الأحمر والأخضر والأزرق، ما يعطي 16,777,216 لونًا ممكنًا
  • 32 - القنوات الثلاث نفسها بالإضافة إلى 8 بت للشفافية
  • 48 - 16 بت لكل قناة، تستخدمها الماسحات الضوئية وتحويلات RAW وملفات TIFF المناسبة للتحرير

تكون الصور ذات التدرج الرمادي عادة بين 1 و8 بت، رغم وجود قيم أعلى. الصور الملونة تعمل غالبًا من 8 بت فما فوق. الفيديو غالبًا 8 بت لكل قناة، مع استخدام 10 بت للمواد ذات المدى الديناميكي العالي.

لماذا هذا مهم لملفك

عمق البت هو ما يميز بين سماء ناعمة وسماء تنقسم إلى أشرطة لونية واضحة. عند الأعماق المنخفضة لا توجد درجات كافية لوصف تدرج لطيف، فيُظهر الملف خطوطًا. العمق العالي يمنحك أيضًا هامش أمان: فصورة بعمق 16 بت لكل قناة تتحمل تعديلات قوية على السطوع واللون لن تصمد أمامها صورة بعمق أقل.

له ثمن من حيث المساحة. فكل بت إضافي لكل بكسل يجعل البيانات غير المضغوطة أكبر، لذا يكون ملف TIFF بعمق 48 بت أثقل بكثير من نسخة 8 بت من الصورة نفسها. وقد يكون له ثمن من حيث التوافقية أيضًا، إذ قد ترفض البرامج الأقدم ملفًا بعمق 16 بت لكل قناة، كما يحتاج فيديو 10 بت إلى مشغّل يدعمه.

للأرشفة، من المفيد أن تتحقق قبل التحويل. تقليل عمق البت يلغي بعض الدرجات اللونية نهائيًا، ورفعه مرة أخرى لاحقًا لا يعيدها. هذا الحقل لا يقول شيئًا عنك أو عن جهازك، بل فقط عن كيفية تخزين الملف لألوانه، لذا لا توجد هنا أي مسألة تتعلق بالخصوصية.

مفاتيح الميتا